alnahaam
20-06-2003, 06:05 PM
( مقاهي الشيشة )
أول مرة شاهدت فيها امرأة تجلس فوق كرسي في أحد مقاهي الشيشة، وتنفخ في معسل زغلول أو معسل تفاح فاخر كأنها المعلمة توحة ، كان منذ حوالى ثلاث سنوات·· عندها ضربت كفا بكف، وتمتمت في قرارة نفسي: حريم آخر زمن··!
بعد ذلك أكد لي مصدر من بين صبيان ومعلمي المقاهي، أن الفضل في إدخال هذه المسخرة الدخانية إلى المجتمعات الخليجية بصورة عامة، يعود إلى النساء القادمات إليها من وراء البحار تحت مسمى سائحات ، حيث تأتي الواحدة منهن مرتدية تنورة بالكاد تغطي ملابسها الداخلية، أو تقفز إلى داخل بنطلون الجينز أو الاستريتش اللاصق كما تلتصق اللزقة الأميركية بالجسم، ولكن ما أن تدخل البلاد حتى ترمي تلك الثياب، وتذهب إلى أقرب محل لبيع الملابس العربية·· ثم تتحول إلى واحدة أخرى تماما في نفس يوم الوصول·
ولأن مقاهي الشيشة هي ملتقى الأحبة والعشاق، فإن تدخين الأرجيلة والمعسل على طريقة معلمي جلسات التحشيش هو السلاح للوصول إلى قلوب رواد تلك المقاهي· ولأننا لا نستطيع أن نجبر هؤلاء النسوة على التقيد ببعض من عاداتنا في ارتداء الملابس، فقد استسلمنا لهذا التعدي وقلنا لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم·· ·· ولكننا بعد فترة اكتشفنا أن هذا التعدي كان يرمي، من بين ما يرمي إليه، الى الإساءة إلى سمعة المجتمع· ففي اليوم التالي تبحث الأخت عن مقهى للشيشة، لتجلس في إحدى زواياه، ثم تطلب حجر معسل زغلول ، أو حجر تفاحتين وتبدأ بالنفخ من نخاشيشها وكأنها أحد تجار الحشيش··
مثل هذه النماذج السيئة هي التي عودت الكثير من النساء والفتيات والعديد من الشباب المراهقين على تقليدهن وعلى التسكع والجلوس في مقاهي الشيشة وتدخين المعسل بشتى أنواعه·· وبعد فترة صار تقليد هذه النماذج الدخيلة أمرا مألوفا، وصار من الطبيعي أن نشاهد ثلة من الفتيات أو من الشباب الذين لم يخرجوا من مرحلة الطفولة بعد، يقومون بتدخين الأرجيلة أو الشيشة على طريقة معلمي الغرز ·· ومن هنا ارتفعت الدعاوى بين الفينة والأخرى بالتدخل لمنع مثل هذه المهزلة·
ولكن يبدو أن هذه الدعوات جميعها قد ذهبت أدراج الرياح، فمؤخرا ظهر من بيننا من لا يمانع في السماح للبنات والنساء وحتى صغار السن بتدخين الشيشة، بل طالب نهارا جهارا بأن تخصص المقاهي مكانا خاصا لكل فئة لممارسة هذه الهواية القبيحة!··
العالم كله يصرف الملايين لمحاربة التدخين، ونحن يظهر من بيننا من يطالب بتخصيص أماكن مريحة لتشجيع التدخين·· ولمن؟·· للنساء والفتيات والمراهقين!!·· سبحان مغير الأحوال·· والأقوال!
شورايكم في الحال اللي وصلنا له .. ؟؟؟
قراءة من جريدة الاتحاد
أول مرة شاهدت فيها امرأة تجلس فوق كرسي في أحد مقاهي الشيشة، وتنفخ في معسل زغلول أو معسل تفاح فاخر كأنها المعلمة توحة ، كان منذ حوالى ثلاث سنوات·· عندها ضربت كفا بكف، وتمتمت في قرارة نفسي: حريم آخر زمن··!
بعد ذلك أكد لي مصدر من بين صبيان ومعلمي المقاهي، أن الفضل في إدخال هذه المسخرة الدخانية إلى المجتمعات الخليجية بصورة عامة، يعود إلى النساء القادمات إليها من وراء البحار تحت مسمى سائحات ، حيث تأتي الواحدة منهن مرتدية تنورة بالكاد تغطي ملابسها الداخلية، أو تقفز إلى داخل بنطلون الجينز أو الاستريتش اللاصق كما تلتصق اللزقة الأميركية بالجسم، ولكن ما أن تدخل البلاد حتى ترمي تلك الثياب، وتذهب إلى أقرب محل لبيع الملابس العربية·· ثم تتحول إلى واحدة أخرى تماما في نفس يوم الوصول·
ولأن مقاهي الشيشة هي ملتقى الأحبة والعشاق، فإن تدخين الأرجيلة والمعسل على طريقة معلمي جلسات التحشيش هو السلاح للوصول إلى قلوب رواد تلك المقاهي· ولأننا لا نستطيع أن نجبر هؤلاء النسوة على التقيد ببعض من عاداتنا في ارتداء الملابس، فقد استسلمنا لهذا التعدي وقلنا لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم·· ·· ولكننا بعد فترة اكتشفنا أن هذا التعدي كان يرمي، من بين ما يرمي إليه، الى الإساءة إلى سمعة المجتمع· ففي اليوم التالي تبحث الأخت عن مقهى للشيشة، لتجلس في إحدى زواياه، ثم تطلب حجر معسل زغلول ، أو حجر تفاحتين وتبدأ بالنفخ من نخاشيشها وكأنها أحد تجار الحشيش··
مثل هذه النماذج السيئة هي التي عودت الكثير من النساء والفتيات والعديد من الشباب المراهقين على تقليدهن وعلى التسكع والجلوس في مقاهي الشيشة وتدخين المعسل بشتى أنواعه·· وبعد فترة صار تقليد هذه النماذج الدخيلة أمرا مألوفا، وصار من الطبيعي أن نشاهد ثلة من الفتيات أو من الشباب الذين لم يخرجوا من مرحلة الطفولة بعد، يقومون بتدخين الأرجيلة أو الشيشة على طريقة معلمي الغرز ·· ومن هنا ارتفعت الدعاوى بين الفينة والأخرى بالتدخل لمنع مثل هذه المهزلة·
ولكن يبدو أن هذه الدعوات جميعها قد ذهبت أدراج الرياح، فمؤخرا ظهر من بيننا من لا يمانع في السماح للبنات والنساء وحتى صغار السن بتدخين الشيشة، بل طالب نهارا جهارا بأن تخصص المقاهي مكانا خاصا لكل فئة لممارسة هذه الهواية القبيحة!··
العالم كله يصرف الملايين لمحاربة التدخين، ونحن يظهر من بيننا من يطالب بتخصيص أماكن مريحة لتشجيع التدخين·· ولمن؟·· للنساء والفتيات والمراهقين!!·· سبحان مغير الأحوال·· والأقوال!
شورايكم في الحال اللي وصلنا له .. ؟؟؟
قراءة من جريدة الاتحاد