خفايا الروح
30-01-2004, 02:25 PM
ما الفرق بين نشوة اللعب ب “المريحانة” أو الأرجوحة التي كان الاطفال يصعدونها في الأعياد، وبين لذة وتشويق اللعبة الالكترونية التي تخطف شاشتها انظار الأطفال الآن؟
وما الفرق بين بطاقة المعايدة البريدية ورسالة الهاتف (المسج) أو البريد الالكتروني على الانترنت؟ وبصيغة أخرى ما الذي تغير من طقس الاحتفال بالعيد مع مرور الزمن.
أن فرحة العيد طقس يتضمن جانبه الاجتماعي والنفسي العديد من التفاصيل التي اعتاد ملايين المسلمين تحضيرها وبناءها مع إقبال عيدي الفطر والأضحى، ومع اختلاف خصوصية كل منهما، فمشهد الأم وهي تشتري أو تعد ملابس العيد لأولادها تتوقع وجوده في كل بيت كما ان انتظار هذه المناسبة وترقبها يبدو جليا في أعين كل الأطفال، أما جمع الأب لأولاده مع شروق شمس العيد ليتوجهوا لأداء الصلاة فهو ما يحرص كل ولي أمر على أن يؤديه بل ويشجع الصغار من أبنائه على تقليد إخوتهم الكبار في فعله .
هذا التساؤل يدور حول الفكرة المركزية للفرحة والاحتفال عشرات من التفاصيل التي تتبدل مع الزمن وتختلف من مجتمعات لأخرى لتثري صورة الاحتفال الاسلامي بالعيد وتكللها بالعالمية، ويظل لكل فرد عيده الخاص المستمد من ذاكرته ومن الأشياء التي تبعث البهجة في نفسه، وهو أمر يظهر اختلافه من جيل لآخر.
وما الفرق بين بطاقة المعايدة البريدية ورسالة الهاتف (المسج) أو البريد الالكتروني على الانترنت؟ وبصيغة أخرى ما الذي تغير من طقس الاحتفال بالعيد مع مرور الزمن.
أن فرحة العيد طقس يتضمن جانبه الاجتماعي والنفسي العديد من التفاصيل التي اعتاد ملايين المسلمين تحضيرها وبناءها مع إقبال عيدي الفطر والأضحى، ومع اختلاف خصوصية كل منهما، فمشهد الأم وهي تشتري أو تعد ملابس العيد لأولادها تتوقع وجوده في كل بيت كما ان انتظار هذه المناسبة وترقبها يبدو جليا في أعين كل الأطفال، أما جمع الأب لأولاده مع شروق شمس العيد ليتوجهوا لأداء الصلاة فهو ما يحرص كل ولي أمر على أن يؤديه بل ويشجع الصغار من أبنائه على تقليد إخوتهم الكبار في فعله .
هذا التساؤل يدور حول الفكرة المركزية للفرحة والاحتفال عشرات من التفاصيل التي تتبدل مع الزمن وتختلف من مجتمعات لأخرى لتثري صورة الاحتفال الاسلامي بالعيد وتكللها بالعالمية، ويظل لكل فرد عيده الخاص المستمد من ذاكرته ومن الأشياء التي تبعث البهجة في نفسه، وهو أمر يظهر اختلافه من جيل لآخر.