خفايا الروح
07-08-2004, 02:02 AM
حصن (بهلاء) أول موقع عماني يتم إدراجه في قائمة التراث العالمي . ويعود تاريخه الى ما قبل الإسلام، وهو من أكبر الحصون التاريخية القديمة المبنية بالطين في العالم، جرى ترميمه في عصور تاريخية مختلفة، ففي عام 1992 بدأت وزارة التراث والثقافة في سلطنة عمان أعمال الترميم فيه وبإشراف من منظمة اليونسكو.
والحصن من أقدم الحصون وله شكل مميز وأبراج وأسوار عالية تجعله أروع بناء في عمان، وقد اتخذ في القرن الرابع الهجري (العاشر الميلادي) مقرا للحكم، والزائر يجده مثلث الشكل يحيط به نتوء صخري جبلي له منحدرات تشبه الأخدود، والتي شكلت عائقا طبيعيا لردع الغزاة عن شن أي هجوم مباشر عليه، والمدخل يؤدي الى الساحة الخارجية للحصن في الواجهة الجنوبية التي يبلغ طولها (112 مترا) في حين تبلغ طول الواجهة الشرقية للحصن (114 مترا) أما السور الشمالي الغربي فيبلغ طوله (135 مترا) من البرج الشمالي وحتى برج الريح.
يحيط بالحصن سور تاريخي يبلغ طوله (12 كيلومترا) وكان مبرر إنشائه الدفاع عن مدينة بهلاء المهمة في ذلك الوقت. وللسور سبعة أبواب وعدد من أبراج الاستكشاف. ويقع بالقرب من الحصن أحد أشهر المساجد الأثرية، وليس بعيدا أيضا السوق القديم الذي يعد من الأسواق الشعبية القديمة التي يرتادها البائعون لتسويق منتجاتهم من الحرف التقليدية والزراعية.
وتشمل الواحة التي يقع فيها الحصن، عددا من المعامل الحرفية، والمنطقة ذات أنظمة ري قديمة يعود تاريخها الى آلاف السنين.
وقبيل عمليات الترميم قامت الجهات المعنية بإجراء حفريات أثرية، وبالتحديد في الساحة الداخلية للحصن، وقد شاركت بعثات أثرية فرنسية وألمانية، وخلال عمليات التنقيب تم اكتشاف عدد من الآثار القديمة، والتي يعود تاريخها الى عصور مختلفة، ومنها أوانٍ من الحجر الصابوني وفخار محلي قديم وبورسلين صيني، وقد دلت هذه المعثورات على أن الحصن كان إحدى المستوطنات القديمة في المنطقة.
وإيمانا من وزارة التراث والثقافة بأهمية هذا الحصن التاريخية، فقد سعت منذ البداية الى طلب إدراجه ضمن المعالم الحضارية في قائمة التراث العالمي، وقد تم ذلك في عام ،1987 وبدأت في عام 1992 أعمال ترميمه، كما أعدت خطة للمشروع بحيث تتم المحافظة على هذا الأثر التاريخي من دون المساس بمعالمه الحضارية، والحفاظ على هويته التاريخية، ولذلك رممَ بالطرق والمواد التقليدية التي كانت مستخدمة في البناء سابقا. وقد استعانت الوزارة بالمشورة الفنية في أعمال الترميم من منظمة اليونسكو. والوزارة بصدد توظيف هذا الحصن عند الانتهاء من ترميمه سياحيا، كما أن الجهود تسعى حاليا الى ترميم المعالم الأخرى القديمة في الواحة، مثل المسجد الجامع والسوق القديم والسور التاريخي باعتبارها مكونات تراثية مرتبطة بحصن بهلاء القديم.
والحصن من أقدم الحصون وله شكل مميز وأبراج وأسوار عالية تجعله أروع بناء في عمان، وقد اتخذ في القرن الرابع الهجري (العاشر الميلادي) مقرا للحكم، والزائر يجده مثلث الشكل يحيط به نتوء صخري جبلي له منحدرات تشبه الأخدود، والتي شكلت عائقا طبيعيا لردع الغزاة عن شن أي هجوم مباشر عليه، والمدخل يؤدي الى الساحة الخارجية للحصن في الواجهة الجنوبية التي يبلغ طولها (112 مترا) في حين تبلغ طول الواجهة الشرقية للحصن (114 مترا) أما السور الشمالي الغربي فيبلغ طوله (135 مترا) من البرج الشمالي وحتى برج الريح.
يحيط بالحصن سور تاريخي يبلغ طوله (12 كيلومترا) وكان مبرر إنشائه الدفاع عن مدينة بهلاء المهمة في ذلك الوقت. وللسور سبعة أبواب وعدد من أبراج الاستكشاف. ويقع بالقرب من الحصن أحد أشهر المساجد الأثرية، وليس بعيدا أيضا السوق القديم الذي يعد من الأسواق الشعبية القديمة التي يرتادها البائعون لتسويق منتجاتهم من الحرف التقليدية والزراعية.
وتشمل الواحة التي يقع فيها الحصن، عددا من المعامل الحرفية، والمنطقة ذات أنظمة ري قديمة يعود تاريخها الى آلاف السنين.
وقبيل عمليات الترميم قامت الجهات المعنية بإجراء حفريات أثرية، وبالتحديد في الساحة الداخلية للحصن، وقد شاركت بعثات أثرية فرنسية وألمانية، وخلال عمليات التنقيب تم اكتشاف عدد من الآثار القديمة، والتي يعود تاريخها الى عصور مختلفة، ومنها أوانٍ من الحجر الصابوني وفخار محلي قديم وبورسلين صيني، وقد دلت هذه المعثورات على أن الحصن كان إحدى المستوطنات القديمة في المنطقة.
وإيمانا من وزارة التراث والثقافة بأهمية هذا الحصن التاريخية، فقد سعت منذ البداية الى طلب إدراجه ضمن المعالم الحضارية في قائمة التراث العالمي، وقد تم ذلك في عام ،1987 وبدأت في عام 1992 أعمال ترميمه، كما أعدت خطة للمشروع بحيث تتم المحافظة على هذا الأثر التاريخي من دون المساس بمعالمه الحضارية، والحفاظ على هويته التاريخية، ولذلك رممَ بالطرق والمواد التقليدية التي كانت مستخدمة في البناء سابقا. وقد استعانت الوزارة بالمشورة الفنية في أعمال الترميم من منظمة اليونسكو. والوزارة بصدد توظيف هذا الحصن عند الانتهاء من ترميمه سياحيا، كما أن الجهود تسعى حاليا الى ترميم المعالم الأخرى القديمة في الواحة، مثل المسجد الجامع والسوق القديم والسور التاريخي باعتبارها مكونات تراثية مرتبطة بحصن بهلاء القديم.