ولد الدار
08-06-2001, 01:44 AM
في السادس من أغسطس عام 1966 أصبح صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حاكماً لإمارة أبو ظبي بناءً على إجماع من أسرة آل نهيان وذلك خلفاً لأخيه الشيخ شخبوط الذي دامت فترة حكمه ثمانية وثلاثين عاماً. وفي عام 1971 تم انتخابه من قبل أصحاب السمو حكام الإمارات رئيساً لدولة الإمارات العربية المتحدة, وتم انتخابه بعد ذلك مجدداً كل خمس سنوات.
بدأ عمل صاحب السمو الشيخ زايد في الدوائر الحكومية عام 1946 عندما تم تعيينه ممثلاً للحاكم في مدينة العين مسقط رأسه التي تقع في الجزء الشرقي من إمارة أبو ظبي بالقرب من جبال عُمان, وهي واحة غناء, ولقد خبر صاحب السمو الشيخ زايد خفايا العمل الحكومي خلال فترة عمله تلك.
كان صاحب السمو الشيخ زايد دائماً مدفوعاً برؤيته بعيدة المدى. يمضي للأمام مسترشداً برغبة صادقة في التحديث والتطوير وتوفير أفضل سبل الحياة للناس. وكان القدوة دائماً في كل سلوك يأتي منه، فعندما قرر أن يعيد النظر في حقوق ملكية المياه المحلية في مدينة العين تخلى دون أي تردد عن حقوق امتلاك المياه العائدة لأسرته قبل أن يطلب ذلك من غيره من المالكين، ولقد كان له دور كبير في كل ما حدث لمدينة أبوظبي من تطور وذلك بمتابعة حثيثة ودعم مالي شخصي، وهو الذي قام بتمويل أول مدرسة حديثة في إمارة أبوظبي. وبما أنه حاكم لإمارة أبوظبي فقد اعتنى عناية فائقة بها إلى أن وصلت إلى ما هي عليه الآن.
لقد قام صاحب السمو الشيخ زايد باستثمار عوائد النفط بحكمة بالغة بكل ما يعود بالنفع والخير على أثمن ما تملكه البلاد ألا وهو أبناؤها. لقد كان لحياة الشيخ زايد في صباه أثر كبير على نهجه في الحياة والسياسة، فلقد عاش الشيخ زايد صباه في البادية, وتعلم من العرب كل ما لديها من قيم رفيعة من خبرة ودراية في مواجهة ظروف الدهر. وفي الفترة ذاتها تعلق بهواية الصيد بالصقور (الصقارة), رياضة الأجداد التي ظل يحبها طوال حياته. ولأنه ابن هذه الأرض المعطاء، تنبه مبكراً لضرورة حمايتها والعناية بها، فاهتم بالبيئة واعتمد مشاريع ضخمة للزراعة والتشجير ولحماية الحياة البرية. ولقد قام بتأسيس المجلس الأعلى للبيئة الذي يعمل من أجل الحفاظ على الثروة الحيوانية والنباتية في البلاد, ومن أجل ألا يصبح الامتداد العمراني على حساب البيئة الطبيعية.
وعلى المستوى الدولي، أكد صاحب السمو الشيخ زايد على سياسة خاصة بدولة الإمارات وعزز صورتها في كل الأوساط كدولة تقوم علاقاتها الخارجية على الإصلاح والوفاق, وكانت دولة الإمارات دائماً في نجدة غيرها من الدول وفي دعم خططها التنموية. ولقد قدمت الإمارات ما قيمته 5 مليارات دولار كمساعدات لأكثر من 40 دولة من ثلاث قارات. ولقد أسس صاحب السمو الشيخ زايد مؤسسات عديدة تهدف لمواصلة دعم الدول التي ما زالت بحاجة لمساندة.
ويحظى صاحب السمو الشيخ زايد باحترام دولي لما يتمتع به من قيم, ولما يمارس في حكمه الذي يقوم على المشورة وأخذ رأي الجماعة، وينظر إليه جيل اليوم على أنه المثال الذي يجب أن يُحتذى به في المستقبل لما في شخصه الكريم من إخلاص لربه ودينه, وبما يتمتع به من محبة وإخلاص لأرضه وشعبه.
------------------
بدأ عمل صاحب السمو الشيخ زايد في الدوائر الحكومية عام 1946 عندما تم تعيينه ممثلاً للحاكم في مدينة العين مسقط رأسه التي تقع في الجزء الشرقي من إمارة أبو ظبي بالقرب من جبال عُمان, وهي واحة غناء, ولقد خبر صاحب السمو الشيخ زايد خفايا العمل الحكومي خلال فترة عمله تلك.
كان صاحب السمو الشيخ زايد دائماً مدفوعاً برؤيته بعيدة المدى. يمضي للأمام مسترشداً برغبة صادقة في التحديث والتطوير وتوفير أفضل سبل الحياة للناس. وكان القدوة دائماً في كل سلوك يأتي منه، فعندما قرر أن يعيد النظر في حقوق ملكية المياه المحلية في مدينة العين تخلى دون أي تردد عن حقوق امتلاك المياه العائدة لأسرته قبل أن يطلب ذلك من غيره من المالكين، ولقد كان له دور كبير في كل ما حدث لمدينة أبوظبي من تطور وذلك بمتابعة حثيثة ودعم مالي شخصي، وهو الذي قام بتمويل أول مدرسة حديثة في إمارة أبوظبي. وبما أنه حاكم لإمارة أبوظبي فقد اعتنى عناية فائقة بها إلى أن وصلت إلى ما هي عليه الآن.
لقد قام صاحب السمو الشيخ زايد باستثمار عوائد النفط بحكمة بالغة بكل ما يعود بالنفع والخير على أثمن ما تملكه البلاد ألا وهو أبناؤها. لقد كان لحياة الشيخ زايد في صباه أثر كبير على نهجه في الحياة والسياسة، فلقد عاش الشيخ زايد صباه في البادية, وتعلم من العرب كل ما لديها من قيم رفيعة من خبرة ودراية في مواجهة ظروف الدهر. وفي الفترة ذاتها تعلق بهواية الصيد بالصقور (الصقارة), رياضة الأجداد التي ظل يحبها طوال حياته. ولأنه ابن هذه الأرض المعطاء، تنبه مبكراً لضرورة حمايتها والعناية بها، فاهتم بالبيئة واعتمد مشاريع ضخمة للزراعة والتشجير ولحماية الحياة البرية. ولقد قام بتأسيس المجلس الأعلى للبيئة الذي يعمل من أجل الحفاظ على الثروة الحيوانية والنباتية في البلاد, ومن أجل ألا يصبح الامتداد العمراني على حساب البيئة الطبيعية.
وعلى المستوى الدولي، أكد صاحب السمو الشيخ زايد على سياسة خاصة بدولة الإمارات وعزز صورتها في كل الأوساط كدولة تقوم علاقاتها الخارجية على الإصلاح والوفاق, وكانت دولة الإمارات دائماً في نجدة غيرها من الدول وفي دعم خططها التنموية. ولقد قدمت الإمارات ما قيمته 5 مليارات دولار كمساعدات لأكثر من 40 دولة من ثلاث قارات. ولقد أسس صاحب السمو الشيخ زايد مؤسسات عديدة تهدف لمواصلة دعم الدول التي ما زالت بحاجة لمساندة.
ويحظى صاحب السمو الشيخ زايد باحترام دولي لما يتمتع به من قيم, ولما يمارس في حكمه الذي يقوم على المشورة وأخذ رأي الجماعة، وينظر إليه جيل اليوم على أنه المثال الذي يجب أن يُحتذى به في المستقبل لما في شخصه الكريم من إخلاص لربه ودينه, وبما يتمتع به من محبة وإخلاص لأرضه وشعبه.
------------------